مدرسة طهطا الثانوية للبنات

مرحبا بك ايها الزائر الكريم وارجو ان تسعد معنا وتسعدنا
مدرسة طهطا الثانوية للبنات

منتدى مدرسة طهطا الثانوية للبنات يرحب بك عضواً تقدم الرأى والمشاركة والمعلومة

قبل التصفح فى المنتدى يمكنك التسجيل والدخول على الايميل الخاص بك للمشاركة معنا
ارجو كتابة المشاركات فى المنتدى الخاص بالموضوع
1000 مليون مبروك لكل الناجحات وبخاصة العشرة الاوائل وعقبال الثانوية العامة
كل عام وانتم بخير بمناسبة بدية العام الجديد 2013 ونرجو منكم كتابة امنيتين ندعو الله ان يتحققا لك ان شاء الله

المواضيع الأخيرة

» مدينة طهطا
الأحد ديسمبر 30, 2012 11:35 pm من طرف Mr.tarek

» علمتنى الحياه
الجمعة ديسمبر 28, 2012 3:48 pm من طرف Mr.tarek

» تهنئة وعتاب
السبت يناير 01, 2011 1:08 pm من طرف zezomr

» لا تصالح من اقوى القصائد السياسيه للشاعر امـــل دنقـــل
الثلاثاء يونيو 15, 2010 1:49 pm من طرف Mr.tarek

» بعض الكلمات الإنجليزية التي لها أصل عربي
الثلاثاء يونيو 15, 2010 1:47 pm من طرف Mr.tarek

» The most valuable thing
الثلاثاء يونيو 15, 2010 1:46 pm من طرف Mr.tarek

» A collection of English proverbs
الثلاثاء يونيو 15, 2010 1:45 pm من طرف Mr.tarek

» كبد الإنسان يؤدي 50 وظيفة يعجز العلماء عن إدراك سرها
الثلاثاء يونيو 15, 2010 1:43 pm من طرف Mr.tarek

» الفيروسات
الثلاثاء يونيو 15, 2010 1:42 pm من طرف Mr.tarek

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 33 مساهمة في هذا المنتدى في 28 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 13 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو عاطف عمر فمرحباً به.


    لا تصالح من اقوى القصائد السياسيه للشاعر امـــل دنقـــل

    شاطر

    Mr.tarek
    Admin

    عدد المساهمات : 21
    نقاط : 52
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 18/04/2010

    لا تصالح من اقوى القصائد السياسيه للشاعر امـــل دنقـــل

    مُساهمة من طرف Mr.tarek في الثلاثاء يونيو 15, 2010 1:49 pm

    لا تصالح!
    ... ولو منحوك الذهب
    أترى حين افقأ عينيك,
    ثم اثبت جوهرتين مكانهما .
    هل ترى ؟
    هي اشياء لا تشترى
    ذكريات الطفولة بين اخيك وبينك,
    حسكما -فجأة- بالرجولة
    هذا الحياء الذي يكبت الشوق .حين تعانقه
    الصمت -مبتسمين- لتأنيب امكما ..
    وكأنكما
    ما تزالان طفلين!!
    تلك الطمأنينة الابدية بينكما:
    ان سيفان سيفك
    صوتان صوتك
    انك ان مت:
    للبيت رب
    وللطفل اب
    هل يصير دمي -بين عينيك- ماء؟
    اتنسى ردائي الملطخ..
    تلبس - فوق دمائي- ثيابا مطرزة بالقصب؟
    انها الحرب!
    قد تثقل القلب...
    لكن خلفك عار العرب
    لا تصالح
    ولا تتوخ الهرب!

    لا تصالح على الدم .. حتى بدم!
    لا تصالح! ولو قيل رأس برأس!
    أكل الرؤوس سواء؟
    أقلب الغريب كقلب اخيك؟
    أعيناه عينا اخيك؟
    وهل تتساوى يد .. سيفها كان لك
    بيد سيفها أثكلك؟!
    سيقولون:
    جئناك كي تحقن الدم..
    جئناك. كن - يا أمير- الحكم
    سيقولون:
    ها نحن أبناء عم
    قل لهم: انهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك
    وأغرس السيف في جبهة الصحراء..
    الى ان يجيب العدم
    انني كنت لك
    فارسا
    و أخا
    و أبا
    وملك!

    لا تصالح
    ولو حرمتك الرقاد
    صرخات الندامة
    وتذكر
    ( اذا لان قلبك للنسوة اللابسات السواد ولاطفالهن
    الذين تخاصمهم الابتسامة)
    ان بنت اخيك "اليمامة"
    زهرة تتسربل -في سنوات الصبا-
    بثياب الحداد
    كنت, ان عدت:
    تعدو على درج القصر
    تمسك ساقي عند نزولي ..
    فأرفعها - وهي ضاحكة-
    فوق ظهر الجواد
    ها هي الآن .. صامتة.
    حرمتها يد الغدر:
    من كلمات ابيها,
    ارتداء الثياب الجديدة,
    من أن يكون لها -ذات يوم- أخ!!
    من أب يبتسم في عرسها..
    وتعود اليه اذا الزوج اغضبها..
    واذا زارها.. يتسابق احفاده نحو احضانه,
    لينالوا الهدايا..
    ويلهو بلحيته ( وهو مستسلم)
    ويشدو العمامة
    لا تصالح!!
    فما ذنب تلك اليمامة
    لترى العش محترقا.. فجأة,
    وهي تجلس فوق الرماد؟!

    لا تصالح
    ولو توجوك بتاج الامارة
    كيف تخطو على جثة ابن ابيك .؟
    وكيف تصير المليك..
    على أوجه البهجة المستعارة؟
    كيف تنظر في يد من صافحوك..
    فلا تبصر الدم..
    في كل كف؟
    ان سهما أتاني من الخلف..
    سوف يجيئك من الف خلف
    فالدم -الآن- صار وساما وشارة
    لا تصالح!
    ولو توجوك بتاج الامارة
    ان عرشك: سيف
    وسيفك: زيف
    اذا لم تزن -بذؤابته- لحظات الشرف
    واستطبت -الترف

    لا تصالح
    ولو قال من مال عند الصدام
    ".. ما بنا طاقة لامتشاق الحسام.."
    عندما يملأ الحق قلبك:
    تندلع النار ان تتنفس
    لا تصالح,
    ولو قيل ما قيل من كلمات السلام
    كيف تستنشق الرئتان النسيم المدنس؟
    كيف تنظر في عينى امرأة ..
    انت تعرف انك لا تستطيع حمايتها؟
    كيف تصبح فارسها في الغرام؟
    كيف ترجو غدا .. لوليد ينام
    كيف تحلم او تتغنى بمستقبل لغلام
    وهو يكبر -بين يديك- بقلب منكس؟
    لا تصالح
    ولا تقتسم مع من قتلوك الطعام
    وارو قلبك بالدم..
    وارو التراب المقدس..
    وارو اسلافك الراقدين ..
    الى ان ترد عليك العظام!

    لا تصالح,
    ولو ناشدتك القبيلة
    باسم حزن "الجليلة"
    ان تسوق الدهاء,
    وتبدي -لمن قصدوك- القبول
    سيقولون:
    ها أنت تطلب ثأرا يطول
    فخذ -الآن - ما تستطيع
    قليلا من الحق..
    في هذه السنوات القليلة
    أنه ليس ثأرك وحدك
    لكنه ثأر جيل فجيل
    وغدا..
    سوف يولد من يلبس الدرع كاملة,
    يوقد النار شاملة,
    يطلب الثأر
    يستولد الحق
    من أضلع المستحيل.
    لا تصالح,
    ولو قيل ان التصالح حيلة
    انه الثأر
    تبهت شعلته في الضلوع..
    اذا ما توالت عليها الفصول..
    ثم تبقى يد العار مرسومة (بأصابعها الخمس)
    فوق الجباه الذليلة!!

    لا تصالح,
    ولو حذرتك النجوم
    ورمى لك كهانها بالنبأ..
    كنت أغفر لو أنني مت..
    ما بين خيط الصواب وخيط الخطأ
    لم أكن غازيا,
    لم أكن اتسلل قرب مضاربهم
    أو احوم وراء النجوم
    لم أمد يدا لثمار الكروم
    أرض بستانهم لم أطأ
    لم يصح قاتلي بي: "انتبه"!
    كان يمشي معي
    ثم صافحني
    ثم سار قليلا
    ولكنه في الغصون أختبأ!
    فجأة:
    ثقبتني قشعريرة بين ضلعين..
    واهتز قلبي -كفقاعة- وانفثأ
    وتحاملت, حتى احتملت على ساعدي
    فرأيت: ابن عمي الزنيم
    واقفا يتشفى بوجه لئيم
    لم يكن في يدي حربة,
    او سلاح قديم,
    لم يكن غير غيظي الذي يتشكى الظمأ

    لا تصالح,
    الى أن يعود الوجود لدورته الدائرة:
    النجوم . لميقاتها
    والطيور.. لأصواتها
    والرمال.. لذراتها
    والقتيل لطفلته الناظرة
    كل شيئ تحطم في لحظة عابرة:
    الصبا -بهجة الامل- صوت الحصان .. التعرف بالضيف - همهمة القلب حين يرى برعما في الحديقة يذوي -الصلاة لكي ينزل المطر الموسمي - مراوغة القلب حين يرى طائر الموت
    وهو يرفرف فوق المبارزو الكاسرة
    كل شيئ تحطم في نزوة فاجرة
    والذي اغتالني: ليس ربا..
    ليقتلني بمشيئته
    ليس أنبل مني.. ليقتلني بسكينته,
    ليس أمهر مني.. ليقتلني باستدارته الماكرة
    لا تصالح,
    فما الصلح الا معاهدة بين ندين..
    (في شرف القلب)
    لا تنتقص
    والذي اغتالني محض لص
    سرق الارض من بين عيني
    والصمت سطلق ضحكته الساخرة!

    لا تصالح,
    ولو وقفت ضد سيفك كل الشيوخ,
    والرجال التي ملأتها الشروخ,
    هؤلاء الذين يحبون طعم الثريد,
    وانتطاء العبيد,
    هؤلاء الذين تدلت عمائمهم فوق اعينهم,
    وسيوفهم العربية قد نسيت سنوات الشموخ
    لا تصالح,
    فليس سوى ان تريد
    انت فارس هذا الزمان الوحيد
    وسواك . المسوخ!
    لا تصالح
    لا تصالح!!

    "أقوال اليمامة"


    "فلما جاءت الوفود ساعية الى الصلح, قال لهم الامير سالم: أصالح اذا صالحت اليمامة.. فقصدت اليمامة امها الجليلة ومن معها من نساء سادات القبيلة, فدخلن اليها, وسلمن جميعا عليها, وقبلت الجليلة بنتها وقالت: أما كفى؟ فقد هلكت رجالنا وساءت احوالنا, وماتت فرساننا وابطالنا. فأجابتها اليمامة: أنا لا أصالح, ولو لم يبق احد يقدر ان يكافح.."



    أمل دنقل

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت مايو 27, 2017 4:17 am